اقامت كلية التقنيات الصحية والطبية سمنر بعنوان (( تقدير بعض المؤشرات البيوكيميائية لدى النساء المرضعات وغير المرضعات مع دراسة المحتوى الميكروبي لحليب الأم) لطالبة الدراسات العليا ( ايه طالب جواد ) قسم تقنيات المختبرات الطبية ، بحضور السيد عميد الكلية الاستاذ الدكتور ماجد عبد الوهاب معتوق وعدد من اساتذة الكلية وطلبة الدراسات العليا.

وتهدف الرسالة الى

١- يهدف الجزء الاول من الدراسة الى مقارنة العديد من المؤشرات الحيوية المختلفة في المصل لدى النساء فيما يتعلق بعمر الام وجنس الرضيع ونوع الرضاعة لتحديد تأثير استمرار الرضاعة الطبيعية وانتاج الحليب على جسم الام ومقارنتها مع النساء غير المرضعات.

٢- يهدف الجزء الثاني من الدراسة الى دراسة ميكروبية تكشف عن وجود ميكروبيوم الحليب في كل من النساء المرضعات وغير المرضعات وكذلك ما اذا كانت هناك فطريات في حليب الام.

الاستنتاجات:

١. اظهرت بعض المؤشرات اختلافاً معنوياً عند مقارنة النساء المرضعات مع النساء الغير مرضعات وعند المقارنة حسب جنس الطفل ( ذكر او انثى ) .

٢. عمر الام (٢٠-٣٥) سنة ليس له تأثير معنوي على المؤشرات الحيوية المختبرة .

٣. لوحظت العديد من الكائنات الحية الدقيقة المفيدة في حليب الام في كل من النساء المرضعات وغير المرضعات ومعظمها من اصل غير ملوث مما يدعم عدم تعقيم الحليب .

٤ .بناءاً على نتائج هذا البحث نستنتج ان عملية الرضاعة الطبيعية واستمرارها لهما تأثير على نسبة وتنوع الميكروبيوم النافع في حليب الام .

٥. نستنتج كذلك ان هناك فطريات في لبن الام قد تكون موجودة بشكل طبيعي ومفيدة لصحة الرضيع .

اهم ماتوصلت اليه الرسالة .

١. تفتح هذه الدراسة إمكانية قياس مؤشرات حيوية اخرى مثل الفيتامينات والمعادن (Zn, Mg,A, B12) ممكن أن تتأثر بعملية الرضاعة الطبيعية .

٢. نوصي بأن تستمر في الرضاعة الطبيعية لمدة ستة اشهر على الاقل لجني الفوائد الصحية لكل من الام والرضيع مع التركيز على التغذية الصحية وتناول المكملات الغذائية بأستشارة الطبيب .

٣. اجراء دراسة مركزة على الفطريات في حليب الام واصل هذه الفطريات ودرجة تأثيرها على صحة الطفل .