نوقشت رسالة ماجستير في كلية التقنيات الصحية والطبية لطالب الدراسات العليا
ابراهيم احمد نصار
قسم تقنيات المختبرات الطبيه
حول (( الارتباط بين التعرض المهني للغازات السامة والتغيرات في
المؤشرات الحيوية لوظائف الأعضاء الحيوية بين العاملين في شركات النفط )) بحضور معاون العميد للشؤون العلميه والدراسات العليا الدكتور علاء محمد رشا المحترم
ورئيس القسم المختبرات الطبيه الدكتور حسام سعدي المحترم
تضمنت الدراسة تأثير التعرض المهني المزمن للغازات النفطية على مجموعة مختارة من المؤشرات الحيوية البيوكيميائية والالتهابية
والرئوية والكلوية بما في ذلك CC16 و α-GST و KIM-1 و SP-A، إضافة إلى إنزيمات الكبد، واختبارات وظائف الكلى والبروتين المتفاعل C (CRP) لدى العمال المعرضين في ثلاث مواقع نفطية وهي مصفى البصرة ومستودع الطوبة والبرجسيةمقارنةً بمجموعة ضابطة من الأصحاء غير المعرضين في مركز المحافظة
أظهرت الدراسة ارتفاعاً معنوياً في مستويات α-GST وKIM-1 وSP-A وLDH وALT واليوريا وCRP في مصل الدم لدى العاملين المعرضين مما يشير إلى وجود مؤشرات مبكرة على اضطرابات وظائف الكبد، وإصابة الأنابيب الكلوية، وتأثر الظهارة الرئوية، إضافة إلى حدوث استجابة التهابية جهازية.
أوضح التحليل حسب مواقع العمل وجود تباين في مستويات المؤشرات الحيوية بين الحقول النفطية المختلفة مما يعكس اختلاف شدة التعرض والظروف البيئية والمهنية بين المواقع
كما أظهرت مؤشرات CRP وLDH وα-GST أعلى كفاءة تشخيصية، مما يجعلها من أكثر المؤشرات الحيوية فاعلية في تقييم التأثيرات الصحية الناتجة عن التعرض المهني في العاملين بقطاع النفط.
اوصت الدراسة
اعتماد برامج دورية للرصد الصحي تعتمد على المؤشرات الحيوية للكشف المبكر عن إصابات الأعضاء المختلفة لدى العاملين في قطاع النفط.
إجراء تقييمات دورية للمخاطر المهنية وتعزيز إجراءات السلامة المهنية ومراقبة مستويات الغازات السامة في بيئة العمل للحد من الآثار الصحية طويلة الأمد.
تشجيع إجراء دراسات مستقبلية تتناول التعددات الجينية (Genetic Polymorphisms) للإنزيمات المسؤولة عن إزالة السموم مثل GST وCYP450، إضافة إلى دراسة التغيرات فوق الجينية (Epigenetic Modifications) التي قد تؤثر في قابلية الأفراد للتأثر بالملوثات المهنية.
إخضاع العاملين ذوي فترات التعرض الطويلة أو الذين يُظهرون ارتفاعاً في مستويات المؤشرات الحيوية إلى متابعة سريرية أكثر دقة مع تطبيق التدخلات الطبية والوقائية المناسبة للحد من تطور المضاعفات الصحية.
وبعد المناقشات العلمية من قبل اعضاء اللجنة تم قبول الرسالة وبتقدير امتياز


